سياسات الكلية - جامعة الأزهر | كلية العلوم بنين القاهرة

سياسات الكلية

يدرك مجتمع كلية العلوم – جامعة الأزهر أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة وتحمل المسؤوليات وأداء ماتفرضه من بذل جهد أمين مخلص وكذا المشاركة الإيجابية في نشاطات الكلية وفعالياتها المختلفة، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية والأخرى التي تصب في صميم دورها لصالح تطوير وحل مشكلات البيئة الحاضنة لها، ويعمل مجتمع الكلية على الحفاظ على امكانات الكلية سواء مبانيها أو أساسها أو أجهزتها أو مواردها بصفة عامة ويتخذ من التعاون منهاجا لعلاج أية انتهاكات او أضرار يمكن حدوثها بروح الفريق الواحد بين جميع من ينتمون للكلية من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وكذا الموظفين والعمال كل بحسب ما يمكنه تقديمه بهذا الخصوص وبحسب الصلاحيات المخولة اليه.

إن سياستنا النابعة من إيماننا بقيمة العلم والمعرفة تفرض علينا تحمل الأعباء والمسئوليات التي يلقيها العمل الأكاديمي علي عاتقنا كواحدة من المؤسسات التي تسعي نحو الريادة والتميز. تتمحور سياستنا حول إعلاء قيم الأمانة والثقة والعدالة والمساواة واحترام الآخرين وهو ما يتناغم ويتسق مع سعينا الدائم للبحث عن الحقيقة والحفاظ علي حرية المجتمع الأكاديمي في استخدام وتداول ونشر المعلومات وكذا التزامنا بمعايير الدقة والحرفية والأمانة العلمية واحترام حقوق الملكية الفكرية.

إستناداً الى المبدأ الأول من إعلان بوخارست الصادر عن القمة العالميةٌ لمجتمع المعلومات في نوفمبر 2002 ، أن المعلومات هي الأساس الذي تستند إليهٌ عمليةٌ صنع القرار الفعال والجيد كما أن المعرفة هي العامل الرئيسٌي في تطويرٌ وتنمية المجتمع العالمي والمجتمعات المحلية، وعلى التقرير الصادر عن المؤتمر الدولي الثاني للنزاهة البحثية والمنعقد في يوليو 2010 بسنغافورة تحت رعاية مؤسسة العلوم الأوروبية وهيئة النزاهة البحثية الأمريكية وإعلان مونتريال الصادر عن المؤتمر الدولي الثالث للنزاهة البحثية والمنعقد في مايو 2013 بمدينة مونتريال، بالالتزام بالنزاهة والقواعد والقوانين المنظمة للبحث العلمي، و تشجيع النزاهة البحثية من خلال المقررات الدراسية والسياسات والمعايير الواضحة الشفافة التي تضمن خلق وتهيئة المناخ المناسب للنزاهة البحثية. كما يوصي التقرير بضرورة التزام الباحثين والمؤسسات البحثية بدورهم الحتمي تجاه مجتمعاتهم، ونص بيان الأزهـر للحريات الأساسية والصادر في يناير 2012 على حرية الرأي والتعبير، وحرية البحث العلمي، وحرية الإبداع، على أساس ثابت من رعاية مقاصد الشريعة، وإدراك روح التشريع الدستوري، ومقتضيات التقدم المعرفي، كما ينص على أن البحث العلميّ الجادّ في العلوم الإنسانية والطبيعية وغــيرها هو قاطرة التقدم البشري، ومن أهم شروط البحث العلمي أن تمتلك المؤسسات البحثية والعلماء المتخصصون حـــرية أكاديمية تامة في إجراء التجارب وفرض الفروض والاحتمالات واختبارها بالمعايير العلمية الدقيقة، وأن من حق هذه المؤسسات أن تمتلك الخيال الخلَّاق والخبرة الكافية للوصول إلى نتائج جديدة تضيف للمعرفة الإنسانية، لا يوجههم في ذلك إلا أخلاقيات العلم ومناهجه وثوابته.

ترتبط كلمة (الأخلاقيات) عادة بكلمات أخرى تصاحبها كالقانون والقيم والحق والمنفعة، تختلف المسؤولية القانونية عن المسؤولية الأخلاقية بأن المسؤولية القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، لكن المسؤولية الأخلاقية أوسع واشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بنفسه وبغيره، فهي مسؤولية ذاتية أمام الله وأمام ضمائرنا.

بناءا على ما تقدم ونتيجة للتطور الهائل في كافة المجالات العلمية والمعرفية، أصبح لزاما علينا توثيق سياساتنا وتقاليدنا الجامعية وبلورة أخلاقيات تعامل مجتمع كلية العلوم مع هذا التطور وهو ما يعبر عنه مجتمع الكلية من خلال دليل سياسات الكلية والممارسات الاخلاقية والذي يشٌتمل على السياٌسات والإجراءات المتبعة بالكليةٌ بجانب الميثاق الأخلاقي للكلية والذي يشمل الآداب والقيم و القواعد و السلوكيات الإنسانية المقبولة والغير مقبولة داخل الكلية.

ولضمان استمراريةٌ تطبيقٌ النزاهة في مؤسستنا فإن هذا الإصدار يخٌضع للتقييمٌ والمراجعة الدوريةٌ وفقا لما هو مبينٌ بكل سياٌسة من السياٌسات وعند الضرورة كتغيرٌ الأنظمة أو اللوائح أو صدور قرارات تنظيمٌيةٌ جديدة.

تم إعتماد السياسات الواردة بهذا الدليل بمجلس الكلية بجلسته المنعقدة فى فبراير 2015

جامعة الأزهـــــــــر

كلية العلوم (بنين) – القاهرة

                فبراير 2015.

 

Powered by OMTO Copyrights: FACULTY OF SCIENCE IN CAIRO, AL-AZHAR UNIVERSITY